فيصل العواضي فيصل العواضي
قد أفلح المفلحي

لم يكن لقاء عابرا ذلك الذي جمعني بالدكتور عبد العزيز المفلحي مستشار رئيس الجمهورية محافظ محافظة عدن فقد حمعتني به علاقة اخوة وصداقة قديمة وقبل ان التقيه كنت قد سمعت عنه من زملائه ومجايليه الذين عرفوه معه في تعز وكانوا يسمونه عبد الحميد بن عبد العزيز دون لقب .

 

كان عبد العزيز المفلحي  مسكونا بالهم الوطني حد الثمالة ان جاز التعبير وكنا نصل الى حد الاختلاف في توصيف وتشخيص بعض قضايا الوطن لكن عبد العزيز يمتلك من الحكمة والقدرة ما يمكنه من اخذك الى حيث يريد بقوة الحجة.

 

 

وعندما قابلته للمرة الاولى بعد تقلده مسئولية محافظ عدن اثنيت على ما بذله من جهود وما لمسه الناس منه فقاطعني أنا لم اعمل شيء سوى أني آليت على نفسي ان لا اقول الا الصدق للناس ولو كان ثمن ذلك حياتي .

 

 

وهنا أقول لأخي وصديقي عبد العزيز بن عبد الحميد كما أحب ان اناديه لقد وصلت بصدقك وثق أن الله معك كما وعد انه مع الصادقين وثق أن الشعب معك ليس في عدن وحدها ولكن في عموم اليمن فما افتقدناه طيلة عقود مضت كان هو الصدق فابتلينا بمسئولين كان الكذب تجسد فيهم فأوصلوا البلاد الى ما هي عليه اليوم.

 

 

اخي العزيز لقد وصلت بكلماتك الصادقة النابعة من القلب الى قلوب الناس وكم كنت صادقا وانت تكاشفني الحقيقة أن الانسان اليمني نبيل وأن الشعب اليمني شعب واع والعيب فينا نحن النخب سواء كنا نخب سياسية او ثقافية .

 

تشخيص رائع وفي محله فشعبنا اليمني بحاجة الى من يتعامل معه بصدق ويكاشفه همومه وسيجد فيه الوفاء والولاء زوالصبر والمصابرة والمرحلة التي نعيشها لا تحتاج الا الى الصدق وهو ما ادركه عبد العزيز المفلحي وجعله نهجا يسير به وحتما سيصل الى تحقيق الاهداف والنتائج التي ينشدها وينشدها المواطن مادام الصدق منهاجه ودليله .

 

 

وكم اتمنى على فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي أن يبحث عن الصادقين المخلصين امثال دولة رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر ومحافظ عدن عبد العزيز المفلحي فالمرحلة لا يمكنها تجاوزها الا بالصادقين فصدق النوايا مقترن بالتوفيق والتغيير يبدا من الداخل وهل هناك افضل من الصدق في مواجهة ازمات متعددة وشعب يعاني من جراح الصدق هو بلسمها واسيها .

 

اخيرا نشد على يد الدكتور عبد العزيز المفلحي الذي يعرف ماذا تريد عدن ومن هي عدن بموقعها الاستراتيجي واهيب بكل المخلصين أن يكونوا معه ولا نملك الا الدعاء له بالتوفيق والحفظ فكان الله في عونك يا بن عبد الحميد صوب الغد المنشود الذي طالما حلمنا به معا وعشت مؤمنا به وعاملا لأجله جل سني حياتك .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص